توزيع جوائز النسخة الثانية من جائزة ابراهيم أخياط للتنوع الثقافي

أزوان/ ومع
سَلمت جائزة ابراهيم أخياط للتنوع الثقافي في دورتها الثانية، جائزتها التي تُمنح للشخصيات المساهمة في الحفاظ والتحسيس بأهمية التنوع الثقافي الذي يميز الثقافة المغربية.
وآلت الجائزة المنظمة من طرف مؤسسة إبراهيم الخياط للتنوع الثقافي، في شقها المتعلق باللغة والثقافة الأمازيغيتين للدكتورة فاطمة بوخريص، نظير إسهاماتها المتميزة في البحث العلمي في مجال اللسانيات منذ سنة 1984، سواء في اطار جامعة محمد الخامس بالرباط أو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
أما الجائزة الثانية المتعلقة بالرافد العبري، فقد وقع الاختيار على كل من السيدة صونيا كوهين الزكراوي والسيد هارون أبيكزير، نظير عملهما الدؤوب من أجل الحفاظ على عناصر الثقافة اليهودية بالمغرب، وضمان وصولها الى الأجيال الجديدة، وخصوصا على مستوى مدينة طنجة.
وفي صنف الجائزة المخصصة للمكون الصحراوي الحساني، فقد سلمت لعائلة المرحوم أحمد يكن البلعمشي، حفيد مؤسس مدينة تندوف وأحد شيوخ قبيلة تجكانت، لتجسيده طيلة حياته التحام مختلف مكونات الشعب المغربي، ونضاله من أجل الوحدة الترابية للمملكة.
وقال الكاتب العام لمؤسسة ابراهيم أخياط للتنوع الثقافي، ياسين أخياط، إن مؤسسته جزء لا يتجأ من مكونات العمل المدني، مبرزا اهتمامها بتثمين الذاكرة الجماعية، وخاصة على المستوى الثقافي والاجتماعي، فضلا عن كونها تهدف الى تكريس الهوية الوطنية في تنوعها.
وأشار كذلك في كلمة المناسبة إلى أنه لكي “لا يتم نسيان رجالات عملوا على النهوض بثقافتنا المغربية بمختلق روافدها، يتعين علينا تثمين عملهم وفكرهم حتى يكون قدوة للأجيال الصاعدة”، وشدد على أن أهمية الجائزة، تتمثل في كون الراحل إبراهيم أخياط كان “يعي ثقافة رد الاعتبار.
ومن جهتها، قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، السيدة آمنة بوعياش، إن الراحل ابراهيم أخياط يعد أحد العلامات البارزة من أجل اقرار الحقوق الثقافية الأمازيغية، مشددة أن الجميع متمسك بالمسار المسترسل للديموقراطية في البلاد، معددة مشاركات الراحل في عدد من الندوات وفي الجامعة الصيفية بأكادير وغيرها من المساهمات.
وقال الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الحسين المجاهد، في كلمة باسم عمادة المعهد، أن هذا النشاط يندرج في اطار ما تقوم به هذه المؤسسة في مجال النهوض بالثقافة الوطنية عامة والأمازيغية على وجه الخصوص.
وأكد مجاهد، أن المعهد يعتمد استراتيجية الانفتاح على محيطه والتعاون والشراكة القائمة على أسس متينة، مجددا دعم المعهد اللامشروط لمؤسسة ابراهيم أخياط.
Comments
This post currently has no comments.