بمشاركة إزنزارن.. اختتام مهرجان فن الروايس

أزوان
اختتمت، مساء أمس الاحد، بمدينة الدشيرة الجهادية (عمالة إنزكان أيت ملول)، فعاليات المهرجان الوطني لفن الروايس في دورته العاشرة.
حفل الاختتام تميز بتنظيم سهرة فنية بمشاركة الروايس “صفية تاشتوكت، أحمد بولعياض، وحميد الصويري، وخديجة تاغزوت، والعربي بهني”، فضلا عن ضيف شؤف المهرجان “مجموعة اكوت عبد الهادي إزنزارن”.
ويأتي هذا المهرجان، الذي نظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في إطار الاهتمام المستمر بمختلف مظاهر التراث غير المادي، الذي تزخر به جهات المملكة عموما، وجهة سوس ماسة خصوصا، وإنعاش الفنون التراثية المغرية الأصيلة.
وسعى المهرجان، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، على مدى ثلاثة أيام، إلى الحفاظ على هذا الموروث التقليدي الأصيل وتعزيز حضوره وإبراز خصوصيته في المشهد الثقافي المغربي.
ويعد فن الروايس فنا أمازيغيا بامتياز، إذ يساهم في أدائه النساء والرجال غناء ورقصا، كما يتم العزف في مرحلة أولى على آلة الرباب السوسي تم تتداخل الآلات قبل أن يبدأ الرايس ( وهو رئيس الفرقة ) بالغناء وتتوالى أصوات النساء لترديد اللازمة بعد انتهاءه من الغناء.
وعرفت هذه الدورة، مشاركة عدد من الفنانين “الروايس” الذين بصموا مسار هذا الفن طيلة عقود داخل سوس أو خارجها، وذلك في ثلاث سهرات كبرى توجت باستضافة خاصة لأيقونة المجموعات الغنائية بسوس، عبد الهادي إكوت رئيس مجموعة إزنزارن.
وتضمن برنامج هذه التظاهرة تكريم علمين من أعلام فن الروايس الذين تعاطوا لهذا الفن منذ بداية القرن العشرين، ويتعلق الأمر بالفنان الحسين أيت المودن المعروف في الأوساط الفنية بالحسين أوصالح، والفنانة فاطمة وكريم الملقبة بفاطمة بلعيد.
Comments
This post currently has no comments.