اختتام موسم مولاي عبد الله أمغار للتبوريدة

(صورة: BRAHIM FARAJI on Unsplash)
أزوان
اختتمت يوم الجمعة الماضي بالجماعة القروية مولاي عبد الله في إقليم الجديدة، دورة 2022 من موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يعد أحد أهم التظاهرات الدينية والثقافية في المغرب.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس جماعة مولاي عبد الله، المهدي الفاطمي، أن هذه التظاهرة الشعبية سجلت هذه السنة رقما قياسيا من حيث عدد الزوار، مشيرا إلى أنه خلال 10 أيام، تمكن الموسم من استقطاب ما يقرب من 4 ملايين زائر.
وأضاف أن الموسم شهد نجاحا كبيرا، وتم في ظروف جيدة رغم العدد الكبير للزائرين، مبرزا أن الأمر يرجع إلى الجهود الجبارة التي بذلتها مختلف الجهات المتدخلة.
ويذكر أن اللجنة المنظمة لموسم مولاي عبد الله أمغار ( الجديدة)، قد دعت وبشكل رسمي، منظمة (اليونسكو) إلى إدراج موسم مولاي عبد الله أمغار ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي.
وفي هذا الصدد، جدد مولاي المهدي الفاطمي باسم اللجنة المنظمة لهذا الموسم، دعوته لدعم عملية تسجيل هذا التظاهرة الثقافية الكبيرة ضمن قائمة التراث الإنساني اللامادي.
وفي هذا الصدد قال الفاطمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “بصفتي رئيس هذه الجماعة القروية، ورئيس اللجنة المنظمة للموسم المذكور، وعضو مجلس النواب ، أدعو منظمة اليونيسكو إلى التفضل بتسجيل موسم مولاي عبد الله أمغار ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي الإنساني “.
وأضاف أنه ” من غير المعقول في الوقت الراهن أن مثل هذه التظاهرة الثقافي (…) لا يمكن أن يتمتع بهذا الاعتراف الدال للغاية من جانب منظمة اليونسكو“.
ولفت في هذا السياق إلى أن المراقبين ينظرون إلى هذا الموسم على أنه أحد أهم الأحداث من نوعها على المستوى الوطني، ” نظرا لوجود حوالي مليوني زائر مغربي وأجنبي كل عام، وحشده لأكثر من 110″ سربة ” تمثل أشهر القبائل في مجال التبوريدة، فضلا عن كونه أكبر تجمع للفرسان في المغرب بقرابة 2000 فارس.
Comments
This post currently has no comments.