واش ممكن يلعب الفن دور فالتحسيس بالسلامة الطرقية؟

أزوان
يشكل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة، مناسبة لتقييم مختلف العمليات والبرامج المنجزة لمواجهة حرب الطرقات، ولتجديد التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود والتحسيس بالكلفة الاقتصادية والمجتمعية لآفة حوادث السير.
وفي المغرب، تتسبب حوادث السير في المتوسط في حوالي 3500 وفاة و 12 ألف إصابة خطيرة سنويا، بمعدل 10 قتلى و 33 إصابة خطيرة يوميا.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتقليل عدد حوادث الطرق، لا يزال الوضع مقلقا، ففي شتنبر 2021 ، سجلت المملكة 10 آلاف و28 حادث سير على المستوى الوطني، بزيادة 18.6 في المائة مقارنة بنفس الشهر من سنة 2020، و 13.8 في المائة مقارنة بشتنبر 2019، وفقا لمعطيات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا).
ولمعرفة دور القطاع الفني في التحسيس والتوعية بضرورة وأهمية السلامة الطرقية، أكد رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، مسعود بوحسين، أن الفن يلعب دورا مهما في التحسيس بأهمية الموضوع، وأشار لإى أن النقابة، من جهتها، قامت بعقد عدة شراكات بهذا الخصوص، فضلا عن قيادتها لعدة حملات توعوية.
وأشار بوحسين إلى قيام بعض الفنانين بعروض مسرحية حول موضوع السلامة الطرقية، بشراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، التي تقوم بإعداد أعمال فنية بشراكة مع موسيقيين ومسرحيين، فضلا عن انفتاحها على الأعمال التلفزيونية التي تتطرق لهذا الموضوع المهم، واستثمارها في أوجه الفنانين للدعاية لبرامجها الوقائية والتحسيسية.
ومن جهة أخرى، وضعت (نارسا) المخطط الوطني للمراقبة 2022-2024 الذي تستند منهجيته إلى تحليل وضعية حوادث السير حسب المجال والوقوف عند أسبابها الرئيسية، وتحديد مواضيع المراقبة والمحاور الطرقية التي تشهد أكبر عدد من حوادث السير، علاوة على تسطير برنامج الاستثمار والحكامة وتقييم العمليات.
وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بناصر بولعجول، خلال لقاء صحفي لتقديم المخطط ، أن تنفيذ هذه الخطة يهدف إلى التنسيق، بشكل تكاملي، بين عمليات مراقبة الطرق التي سطرتها مختلف الجهات المعنية القادرة على توفير الوسائل والمعدات اللازمة لتنفيذ مهامها.
وأضاف أن تفعيل هذا المخطط الوطني سيتم تحت مراقبة لجنة مركزية للقيادة والتوجيه تدعمها لجن إقليمية محدثة في كل منطقة من مناطق المملكة.
Comments
This post currently has no comments.