الشوارع غادي تزيان فالرباط.. عودة مهرجان “جدار فن الشارع” بعد سنة من التوقف بسباب كورونا ب

أزوان
بعد تأجيل مهرجان “جدار – فن الشارع” السنة الماضية بسبب تفشي الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19، أعلن المنظمون عودة المهرجان من جديد وتنظيم الدورة السادسة، بين 16 و26 شتنبر الجاري.
وكشف البلاغ للمهرجان، أنه على امتداد 10 أيام من التظاهرة الفنية الكبيرة، سيتم تكييف مختلف الفقرات وفق ما يتماشى مع الوضعية الراهنة، وفي احترام تام وصارم للتدابير الاحترازية والمعايير الصحية اللازمة من أجل الحد من مخاطر انتشار العدوى.
وعلى غرار الدورات الخمسة الماضية، دعا مهرجان “جدار-فن الشارع” 13 فنانا مغاربة وأجانب، يتحدرون من 7 دول، كلهم سيجتمعون في قلب العاصمة الرباط لتسليط الضوء عليها أكثر وتعزيز مكانتها الرائدة، إلى جانب الحديث عن عالمنا من خلال إبداعات تنبض من قلب الفن المعاصر.
وخلال مدة التظاهرة الفنية، لن يتم الاكتفاء برسم اللوحات العملاقة، ولكن أيضا خلق لقاءات مع ثلة من الضيوف لتبادل الأفكار والمعارف وتعزيز مبدأ المشاركة، فضلا عن إمعان التفكير في إيلاء أهمية أكبر بالفن في الفضاءات العامة.
وكما جرت العادة قبل 5 سنوات، يعمل مهرجان “جدار- فن الشارع” جنبا إلى جنب مع العديد من المؤسسات الثقافية، على غرار متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وفضاءات الفن مثل Le Cube Independent Art Room وجمعية دار لوان.
وبعد مرور سنوات من اعتماد شعار “جدار- لوحات الشارع”، قرر المهرجان تغييره هذه الدورة وفق ما يتماشى مع التجديد والتطور الذي يسير عليه، ليصبح “مهرجان جدار الرباط-فن الشارع”.
وهذا ليس كل شيء، سيتم خلال هذه الدورة من المهرجان إطلاق النسخة المحسنة من تطبيق الهاتف المحمول الذي سيسمح لمختلف مستعمليه الوصول إلى الأماكن التسعة المختارة هذه السنة، فضلا عن اكتشاف الجداريات الفنية المنجزة على مدى الخمس الدورات الفائتة.
ونجح المهرجان منذ إطلاق النسخة الأولى سنة 2015 من لدن جمعية “لبولفار” في تحقيق النمو والازدهار المطلوبين، وأصبح اليوم واحدا من بين المهرجانات التي تبصم على حضورها عالميا، كل ذلك من خلال جعل العاصمة الرباط مختبرا للفن الحضري على المستوى الدولي.
Comments
This post currently has no comments.