تاسوتا نيمال تعود بعمل موسيقي جديد بعنوان “فاضمة”

أزوان
تستعد المجموعة الغنائية “تاسوتا نيمال” أو (شباب المستقبل)، لإطلاق أغنية جديدة، يوم الجمعة 27 غشت الجاري، تحت عنوان “فاضمة” وذلك على قناتهم في يوتيوب.
وأكدت المجموعة أنها استلهمت فكرة الأغنية الجديدة، من سياق الغنى الثقافي الذي تتميز به جهة درعة تافيلالت، حيث تُنشد قصيدة “فاضمة” في أغلب المناسبات الإحتفالية في المنطقة، وأثناء تأدية رقصات أحيدوس، غير أن عددا قليلا من الناس فقط، هم من تساءلوا حول أصل قصة هذه القصيدة، ومن تكون “فاضمة”.
وقرر أعضاء الفرقة الموسيقية إعطاء هذه القصيدة القيمة التي تستحقها، من خلال منحها لحنا موسيقيا بأسلوب معاصر يوافق أسلوب المجموعة، كما قامت بالبحث وراء أحداث قصة “فاضمة”، ما مكنهم من فهم كلمات القصيدة وإعادة تأديتها دون تحريف أو تغليط لمعناها العام.
وكشفت “تاسوتا نيمال” في بلاغ توصل به موقع راديو أزوان، أنهم اكتشفوا خلال بحثهم في هذا العمل أن أول من غنى هذه المقطوعة هي الفنانة “فاطمة أورتي” المعروفة في قريتها بـ “فاضمة”، والتي كانت معروفة بقصائدها المتحررة وشجاعتها رغم انتمائها لقرية محافظة، مؤكدين أنهم يرون في “فاضمة”، رمزا للمرأة الأمازيغية المنفتحة الشجاعة، والتي تستعرض قوة وشجاعة النساء، وكذلك بساطة القرى الأمازيغية.
وتدور أحداث القصيدة، حول “قصة فاضمة التي تخلى عنها عشيقها دون سبب، وقرر الإختفاء فجأة عن حياتها والابتعاد عنها، لتتفاجأ بعدها أنه قرر الزواج من فتاة أخرى من القرية. وفي ليلة زفافه ستحضر “فاضمة” لرقصة أحيدوس، وستلقي أبيات شعرية تعبر عن مشاعر الحب والكراهية التي تحس بها اتجاه حبيبها السابق، ولن يفهم معنى هذه الأبيات التي كانت رموزها معقدة جدا، أي أحد من الحاضرين غير الزوجين الجديدين”.
وتم انتاج الأغنية من طرف مؤسسة “هبة”، من خلال النسخة الثانية من مشروعها “هبة ريك”، في حين قام الفنان عزيز سهماوي، بالإنتاج الفني للأغنية، بعدما اشتغل رفقة المجموعة أثناء التسجيل في استوديو هبة.
Comments
This post currently has no comments.