هاشتاغ #نكشفوا_على_العنف: شعار الحملة الأُممية لمناهضة العُنف ضدّ النّساء

يستمر انخراط المغرب في الحملة العالمية “16 يوما من النّشاط ضدّ العنف القائم على النّوع الاجتماعي”، منذ انطلاقها في الـ 25 من نونبر الماضي الذّي يصادف اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة، حتّى الـ 10 من دجنبر 2020، وانطلقت هذه الحملة بدعوة من الأمين العام للأمم المُتّحدة، واتّخذت هاشتاغ #نكشفوا_على_العنف شعارا لها
وتكتسي هذه الحملة طابعا خاصّا، إذ ستكون لأوّل مرّة حملة إعلامية رقمية نظرا للوضع الصحّي الذّي فرضه وباء كوفيد، ومنه فقد تجلّى موضوع الحملة لهذه السّنة في “تزايد وتفاقم أشكال العنف ضد النّساء في أوقات الأزمات”، ووفقا لبيان صادر عن هيئة الأمم المُتّحدة للمرأة والمساواة بين الجنسين، فإنّ اختيار هذا الموضوع يتماشى والتزامات المغرب الدّولية؛ أهمّها الإعلان الذّي أطلقتها المملكة المغربية مع دول أعضاء أخرى لدعم نداء الأمين العام للأمم المُتّحدة بشأن العنف ضدّ المرأة في زمن كوفيد 19
وتهدف هذه الحملة إلى الكشف عن تأثير أزمة كوفيد 19 على مجموعات مختلفة من النّساء الأكثر هشاشة المعرّضات بشكل خاص لأشكال عدّة من التّمييز وعدم المساواة: المرأة القروية، المهاجرة، اللاجئة، ذات الاحتياجات الخاصّة، كبار السّن، الأمّهات العازبات، والنّساء المُصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، وغيرهنّ من النّساء اللائي تعانين من أشكال أخرى من التمييز
ويُشير أحدث وآخر استطلاع للرّأي أجرته المندوبية السّامية للتّخطيط في المغرب عام 2019، إلى أنّ 57 بالمئة من النّساء اللّواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و74 عامًا قد تعرّضن لفعل عنف واحد على الأقل، 46.1٪ منهم في سياق الزواج، ويضيف الاستطلاع أنّ أقل من 10٪ قدموا شكوى عند السّلطات، وأكثر من 58٪ من النساء و57٪ من الرجال صرّحوا أنّ لا علم لهم بوجود قانون يُجرّم ويُعاقب على العنف المُمارس ضدّ المرأة (القانون 13-103 المعتمد في 2018)
وتعرّضت ما يقارب 6.1 مليون امرأة بالمغرب للعنف الزّوجي، وتعتبر النّساء الحوامل أكثر عرضة لهذا النّوع من العُنف، كما تزايدت حالات العُنف الاقتصادي من 8٪ إلى 15٪، وحالات العنف الجنسي من 9٪ إلى14٪، وتقع معظم هذه الأخيرة في فضاءات عمومية
.