مهرجان قرطاج للمنودرامى… المغرب يحل ضيف الشرف على الدورة الثالثة

أزوان/ ومع
حل المغرب ضيف شرف الدورة الثالثة لمهرجان قرطاج الدولي للمونودراما المقام في الفترة ما بين 25 و28 مارس في مدينتي تونس العاصمة والحمامات.
وعبر سفير المغرب في تونس، حسن طارق، في اختتام هذا الحدث الدولي، عن “اعتزازه ” باختيار المغرب كضيف شرف لهذا الحدث الذي ما فتئ يحقق اشعاعا دوليا سنة تلو الأخرى.
وأكد على متانة العلاقات في المجال المسرحي بين جميع البلدان والمجتمعات العربية، مبرزا في هذا الصدد، بعمق العلاقة بين المؤلفين المسرحيين المغاربة ونظرائهم التونسيين. وذكر الدبلوماسي المغربي في هذا السياق إلى أن الفنان والكاتب المسرحي المغربي الراحل الطيب الصديقي عرض في جميع المدن التونسية تقريبا.
وبعد أن عبر عن دعمه لهذه التجربة المسرحية العربية، اشار حسن طارق، إلى أن المسرح كان دائما بمثابة دعوة للحوار والانفتاح والتقاسم، ووسيلة للنضال ضمن معركة وجودية ضد كل أشكال التطرف والانغلاق، وأوضح أنه من خلال تنظيم هذه التظاهرة، بعد توقف لعدة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، يثبت المسرح مرة أخرى أنه قادر على الانتصار على هذا الوباء الخطير، وأنه ” قادر ايضا على أن يقودنا حيث يوجد الانسان وحيث توجد أقوى وأعمق القيم الإنسانية”.
من جهته، أشار المؤلف المسرحي والممثل إكرام عزوز، مدير المهرجان، إلى أنه بعد فلسطين والعراق في الدورات السابقة، تم اختيار المغرب كضيف شرف لهذه الدورة.
وخلال هذه الأمسية، تم تنظيم عرض للأزياء، حيث سطع نجم الزي التقليدي المغربي ممثلا في أعمال المصممة أسمهان تراري تحت شعار “بهجة الجوار”.
وتميز حفل إسدال الستار على هذه التظاهرة، الذي حضرته العديد من الشخصيات، لا سيما من عالم الثقافة والسياسة، وضمنها القنصل العام للمملكة في تونس السيد علي بن عيسى والملحن العراقي الشهير ناصر شما، بأمسية فنية من تنشيط المغنية المغربية وفاء خالص.
وبمجرد اعتلائها المسرح، جذبت نادية خالص الجمهور التونسي، الذي تغنى بكلاسيكيات رواد الأغنية المغربية، ومنها أغنية “علاش يا غزالي” للمعطي بلقاسم، و “مرسول الحب” لعبد الوهاب الدكالي “، و”ياك أجرحي “للنجمة نعيمة سميح و”جوني ماغ” لنجاة عتابو.
يذكر أن ثماني بلدان عربية شاركت بعروض مسرحية، سواء ضمن المنافسة الرسمية أو خارجها، في مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما .
وفاز عرض (هارب من الدولة الإسلامية) من أداء التونسي منير العماري وإخراج وليد الدغسني بالجائزة الكبرى لهذا المهرجان، وكانت الجائزتان الثانية والثالثة من نصيب، على التوالي، العراقي حسين حارف والبحريني جمال غيلان.
وقدم المغرب خلال هذا المهرجان عروض “أنا وهي، هي وأنا” للمؤلف المسرحي المغربي عبد الكريم برشيد، و” اتبعني” لرشيد بلحجار.
Comments
This post currently has no comments.