محمد الأشعري يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر

أزوان/ ومع
أعلنت لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر عن فوز الشاعر المغربي محمد الأشعري بالجائزة في دورتها الخامسة عشر، وهو “الذي أسهمت قصيدته منذ أكثر من أربعة عقود في ترسيخ الكتابة بوصفها مقاومة تروم توسيع أحياز الحرية في اللغة والحياة، عبر ممارسة شعرية اتخذت من الحرية أفقا ومدار انشغال”.
ترأس الشاعر نجيب خداري، لجنة تحكيم الجائزة التي يمنحها سنويا بيت الشعر في المغرب بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الثقافة، وضمت اللجنة كلا من الناقد عبد الرحمان طنكول، والناقد خالد بلقاسم، والشعراء حسن نجمي الأمين العام للجائزة، ورشيد المومني وعبد السلام المساوي ونبيل منصر ومراد القادري.
وحسب بلاغ لبيت الشعر فإن قصيدة الشاعر محمد الأشعري “عملت على تحرير مساحات في اللغة لصالح القيَم ولصالح الحياة، وذلك بتحرير هذه المساحات من النزوع التقليديّ المحافظ الذي يشل الحياة بشل اللغة وتقليص مناطق مجهولها”.
ضمن نفس البلاغ أضاف بيت الشعر أن قصيدة محمد الأشعري ظلت “وفية لما يوسع أفق الحرية في الكتابة وبالكتابة، باعتبار هذه الحرية مقاومةً باللغة، بما جعل الانحياز إلى هذا الأفق، في منجزه النصي، ذا وجوه عديدة؛ منها التصدي بطرائق مختلفة للتقليد ولتضييق الحياة، والارتقاء باللغة إلى صفائها الشعري، وتمكين الجسد من حصته الحرة في بناء اللغة وفي بناء المعنى، وتهييئ الكلمة الشعرية لأن تقتات مجهول الجسد، احتفاء به وبالحياة، وانتصارا للحرية التي هي ما يمنحهما المعنى”.
وقد صدرت للشاعر محمد الأشعري المجاميع الشعرية التالية: “صهيل الخير الجريحة” 1978، “عينان بسعة الحلم” 1982، “يومية النار والسفر” 1983، “سيرة المطر” 1988، “مائيات” 1994، “سرير لعزلة السنبلة”1998، “حكايات صخرية” 2000، “قصائد نائية” 2006، “أجنحة بيضاء.. في قدميها” 2017، “يباب لا يقتل أحدا” 2011، “كتاب الشظايا” 2012، “جمرة قرب عش الكلمات” 2017.
Comments
This post currently has no comments.