مجموعة جاز امازيغ كاتستعد لإحياء حفلات موسيقية فـ مراكش وأكادير

أزوان
تستعد مجموعة جاز أمازيغ، لإحياء حفلتين موسيقيتين بكل من مراكش وأكادير، حيث عادت المجموعة لمنصات العروض، بعد توقف طويل بسبب تفشي فيروس كورونا.
وسيكون الجمهور على موعد مع عروض مريم عصيد، وسفيان الشتوكي، يوم السبت 23 أكتوبر بالمعهد الفرنسي بمراكش، وفي نفس المعهد يوم الثلاثاء 26 أكتوبر بمدينة اكادير.
واعتبر المنظمون أن موسيقى فرقة “جاز أمازيغ” عبارة انعكاس لروح الانفتاح والمشاركة، وتشكل تكريما حقيقيا للغة الأمازيغية.
ويأتي هذا الحفل، بعدما قدمت جاز أمازيغ، عرضا موسيقيا بمدينة الرباط في اليوم العالمي للموسيقى، في استوديو لوزين بالرباط، حيث استمع الجمهور لعرض انتقت فيه مريم والفرقة الموسيقية، مزيجا متميزا بين موسيقى الجاز العالمية والأغاني الأمازيغية.
وأكدت مريم عصيد في تصريحها لموقع راديو أزوان، أنها مسرورة جدا للعودة والالتقاء بالجمهور مرة أخرى، وقالت إن “الحفل الرقمي الذي يغيب فيه الجمهور، لا يمكن أن يعوض العرض المباشر بحضور الجماهير، لأن الموسيقى مبنية أساسا على مشاركة المشاعر واللحظة مع الغير، ومن المهم أن ترى الجمهور أمامك وتتابع ردود فعلهم وتستمتع بدفء حضورهم، فعند مشاركة الموسيقى أحس بأنها تلعب دورا سحريا، كأنني أرسل العديد من المشاعر انطلاقا من نوتات وألحان معينة”.
وقد بدأت مريم تجربتها الموسيقية الجديدة رغبة في اعطاء التراث الأمازيغي لونا جديدا، تمهيدا لمزيد من البحث والاشتغال على المكون الموسيقي لهذا التراث… وبهذا الخصوص أكدت مريم أن الجاز بالأمازيغية مشروع جديد، “ومن خلاله أحاول أن أوصل رسائل وأحاسيس بطرق حسية”، وأضافت أنها تشتغل بشكل صادق على الموسيقى التي تنتجها، “وعندما سيحس الناس بهذا الصدق سيفهمون المغزى من هذا المشروع، لأن الفنان عندما يكذب يكون الأمر واضحا بشكل عام”.
Comments
This post currently has no comments.