في ذكرى رحيله… ماذا قال النجوم الأمازيغ عن الفنان أحمد بادوج؟

أزوان
مرت سنة على فقدان أحد أعمدة الفن الأمازيغي، أحمد بادوج، الذي تمكن فيروس كورونا من جسده يوم السبت 22 غشت 2020، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير.
ولم يفوت عدة فنانين الفرصة، لإعادة إحياء مسار الفنان بادوج، وتعزية عائلته وأقربائه وكذلك زملاءه في الميدان الفني والثقافي، حيث نشرت الفنانة زاهية الزاهري على صفحتها الرسمية في الفايسبوك، صورة لها رفقة الفنان الراحل، رفقة تدوينة: “ اللهم جدد عليه الرحمات واغفر له واسكنه فسيح جناتك يا ارحم الراحمين”، وشاركت منشورا قديما يعود ليوم وفاة الفنان، دونت فيه زاهية أهم اللحظات والمواقف المهنية والشخصية التي جمعتها بالراحل، أكدت فيه زاهية: “سأظل استشير روحك في كل اموري واتذكر نصائحك لي واعمل بيها وسأفخر بك دائما يا استاذي وابي”.
وشاركت الفنانة نورة الولتيتي صورة للفنان أحمد بادوج، وأرفقتها بمنشور عبرت فيه عن اشتياقها للراحل، خاصة وأنهما اشتغلا معا في عدة أعمال فنية ومهنية، أما عن الممثل والمخرج الأمازيغي مبارك الديب، فشارك بدوره تعليقا على الفيسبوك حول ذكرى وفاة بادوج، مدونا “ كنت في اكادير كل شيئ يذكرني به ..أماكن، أصدقاء، أعمال، أقوال، أفعال.. لقد سكنني… انه الشهم . رحمه الله رحمة واسعة، فروحه لازالت بيننا …“.
ويعتبر الراحل من قدماء الممثلين المغاربة الأمازيغ وأحد أعمدة المسرح والسينما الأمازيغية، حيث بزغ اسمه في أزقة وأحياء مدينة إنزكان، خاصة في المسرح، إثر تأسيسه أول فرقة أمازيغية للمسرح “أمنار ومرّ”، ثم مرّ من عدة فرق مسرحية أخرى قبل أن ينضم إلى جمعية تيفاوين سنة 1985 التي سطع نجمه معها في مجال التمثيل المسرحي.
Comments
This post currently has no comments.