في اليوم العالمي للموسيقى… مريم عصيد تجدد اللقاء بمحبي جاز أمازيغ

أزوان
أحيت الفنانة المغربية الأمازيغية مريم عصيد، يوم الاثنين في استوديو لوزين بالرباط، حفل موسيقي جددت فيه اللقاء بجمهورها وبمحبي “جاز أمازيغ Jazz Amazigh“، حيث استمع الجمهور لعرض انتقت فيه مريم والفرقة الموسيقية، مزيجا متميزا بين موسيقى الجاز العالمية والأغاني الأمازيغية.
شكل الحفل الذي نظم بالتعاون مع المعهد الفرنسي بالرباط، فرصة لمريم كي تعيد أواصر التواصل بينها وبين الجمهور الذي بدأ في اكتشاف مشروع الجاز بالأمازيغية، منذ نهاية سنة 2019، مع احترام الإجراءات والتدابير الوقائية الضرورية ضد كوفيد 19.
وأكدت مريم عصيد في تصريحها لموقع راديو أزوان، أنها مسرورة جدا للعودة والالتقاء بالجمهور مرة أخرى، وقالت إن “الحفل الرقمي الذي يغيب فيه الجمهور، لا يمكن أن يعوض العرض المباشر بحضور الجماهير، لأن الموسيقى مبنية أساسا على مشاركة المشاعر واللحظة مع الغير، ومن المهم أن ترى الجمهور أمامك وتتابع ردود فعلهم وتستمتع بدفء حضورهم، فعند مشاركة الموسيقى أحس بأنها تلعب دورا سحريا، كأنني أرسل العديد من المشاعر انطلاقا من نوتات وألحان معينة”.
وقد بدأت مريم تجربتها الموسيقية الجديدة رغبة في اعطاء التراث الأمازيغي لونا جديدا، تمهيدا لمزيد من البحث والاشتغال على المكون الموسيقي لهذا التراث… وبهذا الخصوص أكدت مريم أن الجاز بالأمازيغية مشروع جديد، “ومن خلاله أحاول أن أوصل رسائل وأحاسيس بطرق حسية”، وأضافت أنها تشتغل بشكل صادق على الموسيقى التي تنتجها، “وعندما سيحس الناس بهذا الصدق سيفهمون المغزى من هذا المشروع، لأن الفنان عندما يكذب يكون الأمر واضحا بشكل عام”.
وحول مشاركتها في مشروع تيكشبيلة الذي يهدف إلى الجمع بين الموسيقيين الأمازيغ ومنتجي الموسيقى الإلكترونية قصد الإدماج بينهم في شكل موسيقي يوحد بينهم، أكدت مريم في تصريحها لموقع راديو أزوان، أنها كانت تجربة متميزة، شاركت فيها رفقة مجموعة من الفنانين منهم على فايق وجوبا نتوجا الذي أصبح صديقا مقربا، وكشفت أن هذا الأخير كان من الممكن أن يشارك في هذا الحدث اليوم غير أنهم لم يبرمجوا للحدث بالشكل الكافي.
Comments
This post currently has no comments.