عرض مسرحية “مقبول د نعمة” بدون جمهور

أزوان
قدمت الفرقة المسرحية “الأنامل الساحرة”، عرضها المسرحي الأول بعد انقطاع دام لأكثر من سنة، وذلك في عرضين، قدم أولهما في المركب الثقافي والاجتماعي قرية ولاد موسى، بمدينة سلا، والثاني كان عشية نفس اليوم بمدينة القنيطرة.
وبالرغم من ظروف تفشي جائحة كورونا، استمتع الفنانون بعرضهم المسرحي، الذي سمح لهم بالعودة للخشبة، ولو كان الأمر بدون جمهور.
مسرحية مقبول ونعمة، من تأليف وسينوغرافيا وديكور، شريفة الحيمري، وإخراج ادريس تمونت، وتشخيص فرقة الأنامل الساحرة للموسيقى والمسرح، التي حضر منها لتأدية العرض، كل من فاطمة تيحيحيت، والزاهية زهيري، الحسين اباجة، الصافي مومن لحسن، وادريس تمونت، في حين تكلف عبد الرحمان بوللة، بالإنارة والديكور، وقامت سكينة أزواد، بتصميم الملابس والتوضيب والأنفوغرافيا.
وكتبت الفنانة زاهية الزاهري في صفحتها على الفايسبوك، “تمت العروض ولله الحمد بنجاح لكن كانت القاعات فارغة من المتفرجين بسبب هذا الوباء اللهم ارفعه عنا وعن الجميع حتى تملأ قاعات العروض ونسمع التصفيقات الحارة وهتافات وتهافت المعجبين بمسرحنا”.
ومن الجدير بالذكر أن، جمعية الأنامل الساحرة، تأسست سنة 1993 وترأسها المرحوم عبد الله أوزاد، وقامت بتقديم المسرح المغربي في حلته الأمازيغية، في أول مسرحية بعنوان ” أوسان صميدنين” للصافي مومن علي، من إخراج عبد الله أوزاد وسينوغرافيا وملابس وديكور شريفة الحيمري. توالى عطاء الجمعية بمسرحيات أمازيغية أخرى منها “تسوكت لهنا”، و”إيمدوكال”، و”ماني تريت أباقشيش”، و”عطيل”، و”تواركيت ن رقية”، و”حسن الختام”،و” إقبورن”، وغيرها.. وبعد وفاة المخرج عبد الله أوزاد، تولت أرملته الفنانة شريفة الحيمري، رئاسة الجمعية كي تواصل عطاءها في الميدان المسرحي الأمازيغي.
Comments
This post currently has no comments.