رياضي مغربي يروج لوجهة المغرب من السماء
تجربة فريدة واستثنائية تلك التي يقودها البطل المغربي ومدرب رياضة القفز بالمظلات أنس البقالي، في مجال الرياضات الصعبة، حيث يهدف هذا الشاب إلى الترويج والتسويق لوجهة المغرب السياحية وإشعاعها دوليا، من منظور متجدد ومبتكر، يرتكز على توظيف هذه الرياضة المثيرة في خدمة السياحة الوطنية.
تمكن أنس البقالي المزداد بخنيفرة من القيام بأزيد من 11 ألف قفزة بالمظلات في عمر الـ32 سنة، وتحقيق عشرات الأرقام القياسية العالمية في هذا التخصص، في أفق إنجاز فيلم وثائقي ترويجي بعنوان “المغرب منظورا إليه من الأجواء من خلال مشاهد ملتقطة عبر القفز بالمظلات”، وذلك بهدف إعطاء زخم قوي للسياحة الوطنية التي تضررت بشدة من وباء فيروس كورونا الجديد.
وفي حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء قال أنس البقالي: إنه يرغب من خلال هذه المبادرة، في تقديم مظاهر جمال مضيفا أنه عبر هذا المنظور المبتكر يمكن الترويج للمغرب باعتباره وجهة سياحية مفضلة، ولكن أيضا كوجهة لممارسة الرياضات الصعبة، ومن ضمنها رياضة القفز بالمظلات.
وبعد أن نجح أنس البقالي في رفع العلم المغربي على ارتفاع يفوق 10 كيلومترات فوق قمة إيفرست في درجة حرارة تقارب 45 درجة تحت الصفر، يعتزم أنس مواجهة قسوة القطب الشمالي والجنوبي للكرة الأرضية، حيث يعتزم تحقيق قفزات تاريخية بالمظلات حاملا العلم الوطني الذي أصبح لا يفارقه.
في المقابل يقر أنس بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب أشهرا من الإعداد، وقبل كل شيء الكثير من الموارد، موضحا أن هذا المشروع معلق في الوقت الحالي بسبب نقص الدعم والجهات الراعية.
وبهذا الخصوص، كشف نفس المتحدث أن القفزة بالمظلة التي قام بها من على قمة إيفرست في 6 نونبر 2017 بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء كلفته أزيد من 175 ألف دولار، لافتا إلى أنه حقق من خلالها رقمين قياسيين عالميين في وقت واحد، ويتعلق الأمر بأكبر علم على الإطلاق يتم نصبه على قمة جبل إيفرست بطول 10 أمتار وعرض 10 أمتار مماثلة، وكذا أعلى علم تم رفعه في العالم على الإطلاق، على ارتفاع 11 كلم.
أزوان
Comments
This post currently has no comments.