” دار بنسعيد بين الماضي والحاضر ” بجائزة مؤسسة سلا للثقافة والفنون

أزوان
فاز فيلم ” دار بنسعيد بين الماضي والحاضر ” لخالد جبيلو، بالجائزة الأولى لمباراة الفيلم الوثائقي القصير التي نظمتها مؤسسة سلا للثقافة والفنون.فيما عادت الجائزة الثانية من هذه المباراة، التي تناولت موضوع المآثر التاريخية بسلا، مناصفة إلى فيلم “نساء في عوالم منسية” لعزيزة حلاق، وفيلم “سلا مدينة الأبواب السبعة” لعادل عريوش، بينما فاز فيلم “عندما تبكي المآثر” لسفيان عنكود بالجائزة الثالثة.
وقدمت للفائزين الثلاثة مكافآت تحفيزية خصصتها المؤسسة تقديرا لجهودهم وتشجيعا لهم على المزيد من المتابعة والمثابرة والعطاء.
وفي كلمة بالمناسبة، نوه الباحث وعضو لجنة التحكيم، عبد المجيد فنيش، بالجهود التي بذلها المرشحون العشرة لتنفيذ مشاريعهم، خاصة في ظل الوضع الحالي المطبوع بانتشار فيروس كورونا، وفي غياب الوسائل التقنية المهنية. مشيرا أن
أعضاء لجنة التحكيم سجلوا بعض الملاحظات والنقائص في مجال التناول التقني ودقة المعطيات التاريخية، داعيا جميع المشاركين إلى بذل المزيد من الجهود لتجويد مشاريعهم الثقافية.
من جانبه، أكد رئيس مؤسسة سلا للثقافة والفنون، لطفي لمريني، أن هذه النسخة الأولى من مباراة الفيلم الوثائقي القصير تهدف إلى تثمين التراث الثقافي وتشجيع السياحة في المدينة التوأم للعاصمة.
وأبرز أن المؤسسة تشجع المواهب الشابة على إطلاق مشاريعهم الفنية والثقافية وتأمل في تطوير هذه المبادرة في السنوات القادمة، لافتا إلى أن ” الشباب قادرين على المساهمة في الترويج للتراث الثقافي لمدينة سلا “، ومنوها بالمشاريع الفنية الطموحة للمشاركين العشرة.
Comments
This post currently has no comments.