بعد تسجيل عدة أعمال.. هادي هي حصيلة مشروع “الموسيقى كمحرك للتنمية المستدامة في المغرب”

أزوان/ ومع
تم يوم أمس الثلاثاء بالرباط، تقديم خلاصات الدورات التشاركية لورشات تطوير صناعة الموسيقى المغربية، وذلك في إطار مشروع “الموسيقى كمحرك للتنمية المستدامة في المغرب“.
ويهدف هذا الاجتماع لتقديم هذه الخلاصات، التي تركزت حول ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بتقديم المشروع، وتقديم الدورات الاستشارية للموسيقى وتقديم خلاصات التوصيات التي أثيرت خلال الورشات مع المهنيين في قطاع الموسيقى، إلى تحديد الخطوط العريضة لمخطط البحث والاستشارة من أجل اعداد سياسات تشاركية ، فضلا عن التحسيس بالإمكانات المتزايدة لقطاع الموسيقى كأداة لخلق فرص الشغل.
وقال إبراهيم المزند، مدير شركة أنيا، وهي بنية للهندسة الثقافية بالرباط، أن هذا الاجتماع يهدف إلى جمع كل التوصيات المبثقة عن الورشات المنظمة ومشاركتها مع السلطات العمومية من أجل وضع أوراش مهيكلة للسنوات المقبلة، والهدف من ذلك هو جعل قطاع الموسيقى رافعة رئيسية على المستويات الاقتصادية والسوسيو-ثقافية.
وأوضح أن “هذه الورشات الاستشارية، المنظمة في إطار مشروع + الموسيقى كمحرك للتنمية في المغرب +، تم تنظيمها في 4 مدن وهي أكادير، ووجدة، والدار البيضاء، وطنجة، حيث التقينا بالعديد من الفاعلين، لا سيما الفنانين والمنتجين ومدراء الاستديوهات، الذي كان لنا معهم في كل مدينة يومين من العمل والتبادل“.
وفي هذا السياق، قال كريم هنديلي، مسؤول برنامج الثقافة في اليونسكو في المنطقة المغاربية، “إن الثقافة يمكن أن تصبح قطاعا للاستثمار قائم الذات وليس فقط مجالا للإبداع“.
وأضاف أنه “قبل الأزمة الصحية كانت الثقافة تمثل نقطة اقتصادية مهمة جدا، حيث بلغت مساهمتها 4.300 مليار دولار أي 6,1 في المائة من الاقتصاد العالمي”، مسجلا أن الأمر يتعلق “بقطاع مهم بإمكانيات تشغيلية استثنائية“.
وعلاقة بنتائج هذه الورشات، أكد السيد هنديلي أن “12 فنانا مغربيا استفادوا من مواكبة مهنية في مجال التدريب على جميع جوانب المهنية وتمت مواكبتهم من أجل تسجيل عملهم الأول بمعايير دولية“.
من جانبها، أعربت السيدة سونيا نور، إحدى الفنانين الـ12 الذين استفادوا من الدورات التدريبية التي ن ظمت في إطار هذا المشروع، عن امتنانها وفخرها، مسجلة أن هذه الدورات التدريبية، والمواكبة الصوتية وحقوق المؤلف، والأداء، تشكل فرصة كبيرة للفنانين المغاربة الموهوبين وتجربة ثرية جدا “للحصول مواكبة فريدة خصيصا للفنان، ومكيفة مع مشروعه والذي يمكن أن يساعده في العمل على نقائصه الخاصة به والجوانب التي يحتاج تطويرها“.
ويطمح هذا المشروع، الذي أطلقه مكتب اليونسكو بالمنطقة المغاربية، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبدعم من بنية الهندسة الثقافية “أنيا”، إلى المساهمة في تطوير سلسلة القيم لصناعة الموسيقى في المغرب، فضلا المشاركة في التنمية المستدامة للبلاد.
ويروم المشروع تحسين أنظمة الحكامة لقطاع الموسيقى في المغرب من خلال تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية والبنية التحتية الثقافية والاطارات التنظيمية والسياسية.
وتم، في هذا الإطار، تنظيم ورشات استشارية حول تطوير قطاع الموسيقى المغربي مع مهنيين موسيقيين وفاعلين مؤسساتيين من 17 إلى 28 شتنبر 2021 في 5 مدن مغربية، وهي أكادير (من 17 إلى 18 شتنبر) – وجدة (من 20 إلى 21 شتنبر) – الدار البيضاء (من 22 إلى 23 شتنبر) – طنجة (من 24 إلى 25 شتنبر) إضافة إلى يوم تقديم الخلاصات بالرباط (28 شتنبر).
Comments
This post currently has no comments.