بعد الأوسكار.. فيلم “لا يهم إن نفقت البهائم” لصوفيا علوي مرشح لجائزة “سيزار” الفرنسية

أعلن المركز السينمائي المغربي عن ترشيح الفيلم القصير “ماذا يهم إن نفقت البهائم”، الناطق بالأمازيغية، للمخرجة صوفيا علوي، في مسابقة جوائز “سيزار الـ46” المنظمة من طرف أكاديمية فنون وتقنيات السينما، التي ستنظم يوم 12 مارس المقبل بباريس.
وعبّرت المخرجة، صوفيا علوي، عن سعادتها بهذا الترشيح في تدوينة نشرتها على الفيسبوك، وقالت “إنه أمر لا يصدق، أن أكون حاضرة بفيلم، يحمل جنسيتين، بالأمازيغية، وبممثلين غير محترفين، ويستدعي اللاعقلاني من أجل مساءلة مجتمعاتنا الغارقة في حالة من الجمود الفكري والتعصب”.
وحسب ما جاء في بلاغ للمركز، فإن فيلم “ماذا يهم إن نفقت البهائم” يواصل التألق في التظاهرات السينمائية الكبرى على الصعيد الدولي، مؤكدا أنه بعد عرضه لأول مرة في عام 2019، اختير للمنافسة على جوائز الأوسكار لأفصل فيلم قصير لسنة 2021، من طرف الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها، كما فاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم لمهرجان “ساندانس” الأمريكي في 2020.
كما شارك الشريط في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم القصير بكليرمون فيراند (فبراير 2020)، الذي يعتبر أكبر موعد للفيلم القصير في العالم، قبل أن يشارك في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (فبراير – مارس 2020)، ثم في المهرجان الدولي للفيلم القصير بساو باولو (غشت 2020)، والمهرجان الدولي للفيلم الفرنكوفوني لنامير (أكتوبر 2020).
ويحكي شريط “لا يهم إن نفقت البهائم” الناطق بالأمازيغية، من إنتاج شركة “جيانغو أفلام”، بدعم من المركز السينمائي المغربي، عن حياة عبد الله، الراعي الشاب ووالده اللذان يعاينان نفوق قطيع أغنامهم في مرتفعات جبال الأطلس، وبالتالي يجب على عبد الله الذهاب لاقتناء العلف من قرية بعيدة، قبل أن يكتشف عند وصوله أنها مهجورة بسبب حدث غريب.
ومع
Comments
This post currently has no comments.