انطلاق الدورة الأولى للمعرض الافتراضي للكتاب الجامعي

أزوان
تنظم الدورة الأولى للمعرض الافتراضي للكتاب الجامعي، من طرف الوزارة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي، في الفترة بين 20 و27 ابريل 2021، وهي التجربة الأولى التي أطلقها قطاع التعليم العالي بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، بشراكة مع وزارة الثقافة ومع المؤسسات التي تعنى بالنشر والكتاب على الصعيد الجامعي.
وأكد منسق المعرض الدكتور عمر حلي، لموقع راديو أزوان، أن “فكرة المعرض الجامعي للكتاب في دورته الأولى، جاءت في سياق الجائحة، التي فرضت علينا الغياب عن مجموعة من التظاهرات سواء لأنها حجبت أو لم تنظم حضوريا خلال هذه السنة، كالمعرض الدولي للكتاب، والتظاهرات الجامعية الأخرى”، وأضاف حلي أن “هذه الظروف جعلتنا نفكر في بديل، لأن المؤلفات التي نشرت في الجامعات والمعاهد العليا تستحق الانتباه، نظرا لتنوعها وللحاجة الماسة في دعم النشر”.
وكشف عمر حلي، أن بعد استجماع ما نشر في سنتي 2019 و2020 وبداية 2021، تبين أن هناك عدد مهم من المؤلفات، وصل عددها لـ900 مؤلف، بين الورقي والإلكتروني، ما جعلهم ينظمون هذا الحدث الرقمي، من خلال إحداث موقع إلكتروني وصفحات على مواقع التواصل، وأضاف “ثم رسمنا برنامجا ثقافيا موازيا عبارة عن محاضرات، ألقى أولها، إدغار موران، الذي سيصل عمره بعد أيام لـ100 سنة، وهو من أكير الفلاسفة الذين نعايشهم، ثم بعده كانت محاضرة لأحمد بوكوس، وعبدالرحمان طركول، ويوم الجمعة انتقلنا لمدير المجلس الثقافي البريطاني بالرباط، الذي تحدث عن المكتبة الورقية وعلاقتها بالمكتبة الرقمية.
وأضاف حلي لموقع راديو أزوان، “نظمنا العديد من الموائد المستديرة التي أشرف عليها عمداء وأساتذة وباحثون، وقفت عند العديد من القضايا التي تهم سياق النشر، وأعتقد أن هذه التظاهرة تستحق تغطية خاصة، وكل الشركاء اليوم اتفقوا، سواء من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أو وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وباقي الشركاء، على أن هذه التظاهرة تستحق أن تصبح تظاهرة منتظمة، نظرا لما يكتسيه اليوم النشر الرقمي من أهمية بالغة، وهو أمر مهم وسيشجع على المضي في خدمة الثقافة والكتاب والنشر”.
Comments
This post currently has no comments.