الموسيقى كمحرك للتنمية المستدامة في المغرب: مشروع جديد لمكتب اليونسكو الإقليمي

أطلق مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية مشروع “الموسيقى كمحرك للتنمية المستدامة في المغرب”، وينطلق هذا المشروع من فكرة تطوير مراحل سلسلة القيمة لقطاع الموسيقي في المغرب بحيث يصبح هذا القطاع نافذة لفرص عمل جديدة ومصدر دخل للشباب، حسب بلاغ في الموضوع.
ووفق ذات البلاغ، فإنّ هذا المشروع يروم “تعزيز أنظمة الحكامة في قطاع الموسيقى في المغرب من خلال تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية والبنى التحتية الثقافية والأطر التنظيمية والسياسية.”
ويمول هذا المشروع من طرف الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبدعم من مؤسسة أنيا الثقافية ومؤسسة هبة.
وفي هذا الصدد، سيتم تنفيذ ثلاثة أنشطة اعتبارا من دجنبر 2020
- تنظيم دروس الصحوة الموسيقية لـ 30 طفلا (من 7 إلى 10 سنوات) في كل من طنجة ومكناس وإنزكان. وتهدف هذه الدروس إلى المساهمة في تحسين المستوى الحالي للتعليم الموسيقي، الذي لم يواكب التطورات الراهنة بشكل كاف ولم ينفتح على الموسيقى المعاصرة، بما في ذلك ما يتعلق بالتغييرات المرتبطة بالتقنيات الرقمية.
- إنشاء بوابة إلكترونية لمهنيي قطاع الموسيقى في المغرب بغية تزويدهم بالمعلومات عبر خريطة تفاعلية للموسيقى والأماكن المرتبطة بها في جميع أنحاء المغرب. بغرض جمع الفاعلين في قطاع الموسيقى في مكان واحد وتزويد السلطات العامة والمجتمع المدني بالوسائل اللازمة لتطوير هذا القطاع.
- تنظيم 12 جلسة تسجيل وتدريب للفنانين الشباب المغاربة في إقامة خاصة بالفنانين، وتهدف هذه الجلسات إلى تعزيز قدرات الفنانين الشباب بهدف الارتقاء بالجودة الفنية وزيادة قدراتهم ودخلهم المادي في التدابير الجديدة لدعم قطاع الموسيقى.
وفي ما يخص هذا النشاط الأخير، تم إطلاق دعوة لتقديم الطلبات حتى 12 دجنبر 2020 من أجل اختيار 12 فنانا أو مجموعة مغربية، تتكون من 2 إلى 5 أشخاص، نساء أو رجال، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة.
وسيستفيد كل من الفنانين أو المجموعات المختارة من جلسة تدريب وتسجيل في إقامة الفنانين باستديو هبة في الدار البيضاء، على أن تدوم كل جلسة لمدة 5 أيام.