المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالبيضاء تنظم نهاية أسبوع الإنجليزية بالصويرة

أزوان
نظمت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء مع جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بشراكة مع جمعية التبادل الثقافي المغربي البريطاني، لقاء علميا تكوينيا في مدينة الصويرة، أيام 21 22 23 ماي الجاري، تحت شعار “مكانة اللغة الإنجليزية في القرن الواحد والعشرين”، وذاك لتأطير مجموعة من مكونات المدرسة من أساتذة واداريين في مجال اللغة الانجليزية، والتطوير من مهاراتهم التواصلية.
يتمثل هدف هذا اللقاء في وضع المشاركين في سياق يفرض عليهم التواصل فقط باللغة الإنجليزية، وفي وضعيات تحدد ما إذا كان الخطاب بينهم سيوجه بشكل رسمي أو بشكل غير رسمي، كما اشترط المنظمون أن يكون للمشاركين مستوى متوسط على الأقل في اللغة الإنجليزية، كي تسنح لهم فرصة المشاركة وإغناء الحدث.
استضاف اللقاء شخصيات أجنبية مؤثرة، استفاد المشاركون من تجاربها الشخصية والمهنية، حيث استقبل المنظمون كل من الممثل والمنتج الإنجليزي، روب راولز، ومالكي مدرسة في المملكة المتحدة، آدم ويلتون وجوانا سيزونس.
وصرح مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالبيضاء، اسماعيل قباج، لموقع راديو أزوان، أن لقاء نهاية أسبوع الإنجليزية، “يهدف لتطوير أداء مختلف مكونات المؤسسة، في افق المستقبل القريب للمؤسسة، الذي ستفتتح فيه تكوينات مع شركائها من دول أجنبية”، ما يستدعي تكوينا في اللغة الأجنبية وكذلك تطوير القدرات التواصلية لأطر المؤسسة، “خاصة في الشق المتعلق بالتبادل الدولي وفتح الشراكات، مع دول التي تجمعها روابط التعاون الثقافي والعلمي والبحثي مع المدرسة”.
أضاف إسماعيل قباج أن “المؤسسة تعتبر هذا المنحى قارا ومتطورا ومتحركا، ويرمز لتأهيل المؤسسة علميا وثقافيا وتواصليا، كي تأخذ في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد، مكانتها بين أرقى وأكبر المعاهد الدولية في العالم، خاصة أن المؤسسة مقبلة على مشروع تطوير المؤسسة لتكون من أحسن المدارس في ميدان التجارة والمال والأعمال في العالم”.
ونظم المشاركون زيارة لبيت الذاكرة في المدينة، وهناك حضروا لعرض مسرحي عبر عن التعايش بين المغاربة المسلمين واليهود، من أداء تلاميذ المدينة، وكانوا أيضا على موعد مع عرض موسيقي غنائي من أداء طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير.
Comments
This post currently has no comments.