الفنان “جواد يوبا” يختار تافراوت لتصوير كليب أغنيته الجديدة

أزوان/ جواد أشبلو
يشتغل الفنان المغربي الصاعد، ابن اقليم كلميم، جواد يوبا، على تصوير فيديو-كليب لأغنيته الجديدة، في منطقة تافراوت اقليم تيزنيت، بعد أن أطلق اصدارات موسيقية سابقة، لقت نسبا مهمة من المشاهدة في منصة يوتيوب، كأغنية “زمان اينو” و”جومانا”.
وصرح الفنان جواد يوبا لموقع راديو أزوان، أن الأغنية من ميكساج علي ايت بوزيد، وتم تصوير الكليب الخاص بيها في تفراوت، في ظروف جيدة بمساعدة ساكنة وسلطات المدينة، وبشراكة مع المخرج عبدالله أحرحاو.
وأكد يوبا لموقع راديو أزوان، أن “فكرة الأغنية كانت تراودني لمدة سنتين، لكن لم أستطع تطبيقها حتى سمحت الظروف بذلك… وأتمنى أن تلقى اقبالا كبيرا، فهي أغنية شبابية حاولت فيها أن أمزج بين التراث الموسيقي الأمازيغي مع الأسلوب العصري الشبابي”.
وأضاف الفنان الصاعد، أن “الأغنية عن الحب والفراق… وأريد أن اوصل من خلالها فكرة أن الكثير من الأشخاص يعيشون حبا من طرف واحد، فيضحون ويقدمون تنازلات كثيرة، غير أن الطرف الآخر لا يعير اهتماما لحبهم واهتمامهم، وفي هذه الحالة من الأفضل نسيان الطرف الآخر والبحث عن شريك يقدر ويستحق هذا الإهتمام”.
من جهته أكد مخرج الفيديو كليب، عبدالله أحرحاو، لموقع راديو أزوان، “أبحث دائما عن خلق بصمة خاصة بي في أعمالي، فكما نعرف جميعا الأسلوب الخاص بالمخرج داوود ولاد السيد، والأسلوب الفريد الذي تتميز به المخرجة فاطمة علي بوبكدي، فعبدالله كذلك خلق لنفسه أسلوبا متميزا… وذلك ما حاولت اظهاره في هذا الفيديو-كليب”.
وأضاف أنه “بحكم أن الأغنية فيها مقاطع من موسيقى “أحواش نتافراوت”، فإن مكان التصوير سيكون في مدينة تفراوت، وبمشاركة فتيات من المنطقة.. أدين لقطات الرقص التقليدي والمعاصر بالزي التقليدي الذي تعرف به المنطقة “.
وأضاف أحرحاو “أما في ما يخص الرؤية الاخراجية في الكليب، فهي تنبني على مجز كل ما هو تقليدي بالروافد الشبابية المعاصرة، مع الحفاظ على خصائص الموروث، فمثلا مجزنا بين أحواش والرقص العصري، قصد ايصال هذا الأخير الى طبقات مختلفة من الجمهور… ولا نبحث عن تطوير أحواش، فخصائصه لا يمكن أن تتغير، بل نحن نشتغل على الابقاء على الأصل والبحث عن الجديد”.
Comments
This post currently has no comments.