وجاء كلام العثماني خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، اليوم الاثنين، بمجلس النواب، حول ” البرامج التنموية للأقاليم الجنوبية”
وأشار أن هذا التدخل توج بتأمين المعبر بصفة تامة ونهائية، وبإقامة حزام أمني لتأمين المعبر والطريق بشكل نهائي، من مناوشات الانفصاليين المتكررة، على حد وصفه
وأكد رئيس الحكومة أن تأمين معبر “الكركرات” بالإضافة إلى أنه تصحيح للوضع غير القانوني على الأرض، فإنه يسهم في تكريس وتدعيم التعاون جنوب-جنوب، في إطار التكامل الطبيعي للمغرب مع امتداده الإفريق
وتابع ”هذه المنطقة اليوم يسودها الأمن والطمأنينة مثلها كباقي مناطق الصحراء المغربية، وستكون المناطق المحاذية لهذا المعبر محطة مشاريع استثمارية وتعميرية
وشدد على أن هذا الحدث يعد محطة مهمة في تاريخ القضية الوطنية لأنه أحدث تحولا نوعيا واستراتيجيا على الأرض، فما بعد هذه المحطة ليس كما قبلها، على حد تعبيره