menu Home
Musique

العالم يحتفل بفن التواصل بين الثقافات في اليوم العالمي للموسيقى


أزوان/ ومع

يحتفل العالم اليوم الإثنين، باليوم العالمي للموسيقى، الذي يعد مناسبة فنية وثقافية لتسليط الضوء على فن يساهم في التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل بين مختلف الثقافات.

ويعود تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى إلى 21 يونيو 1982 عندما أطلقت وزارة الثقافة الفرنسية هذه المبادرة تحت شعار “اعزفوا الموسيقى في عيد الموسيقى”، والتي استقطبت آلاف الموسيقيين المحترفين والهواة. وكانت الدول الفرنكوفونية والمتوسطية أول المشاركين فيها وسرعان ما انتقلت إلى باقي الدول، لتتحول بعد ذلك إلى احتفالية عالمية.

ويعد هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بمختلف الألوان الموسيقية المحلية والدولية ولخلق أجواء للتواصل الفني وتبادل الأفكار بين عشاق هذا الفن من مختلف دول العالم.

ويهدف اليوم العالمي للموسيقى إلى النهوض بهذا الفن من خلال تشجيع الموسيقيين، وخاصة الهواة، على مشاركة شغفهم بالموسيقى وتقديم أعمالهم للعالم والتعبير عن مواهبهم عبر الكلمات والألحان والأنغام. كما يمكن الجمهور من الاستمتاع بالموسيقى بكافة أنواعها، من معزوفات عربية وغربية وألحان كلاسيكية.

ولليوم العالمي للموسيقى هذا العام طعم مختلف، فوباء كوفيد – 19 لا زال يؤثر على قطاعات ومجالات عدة، منها الموسيقى، ما جعل العديد من الحفلات الموسيقية في مختلف دول العالم تنظم استثناء بشكل افتراضي أو حضوريا بعدد محدود من الجمهور مع احترام التدابير الوقائية، فضلا عن تشجيع تداول الأعمال الفنية من خلال منصات التواصل الرقمية والتقنيات الجديدة.

ويشكل هذا اليوم مناسبة لفتح النقاش حول تأثيرات جائحة كورونا على مجال الموسيقى وما يواجهه من تحديات في هذه الظرفية الاستثنائية التي أثرت على مختلف القطاعات الثقافية والفنية.

وعلى الصعيد الوطني، يخلد المغرب هذا اليوم العالمي من خلال تنظيم تظاهرات موسيقية بشكل افتراضي وأخرى بشكل حضوري في احترام للتدابير والإجراءات الوقائية.

وقد لاقت مجموعة من الفعاليات التي تم تنظيمها مؤخرا إقبالا واسعا من الجمهور المتعطش لمثل هذه التظاهرات الفنية، خاصة بعد أن أرخت الجائحة بظلالها على مختلف الأنشطة الثقافية في الفترة الأخيرة.

وشكلت هذه التظاهرات الفنية فرصة لتجديد الوصال بين الفنانين وعشاق الموسيقى للاستمتاع بالأجواء الفنية بعد توقف العديد من الأنشطة الثقافية جراء تداعيات جائحة كوفيد – 19.

وعلى الرغم من كون الجائحة لا زالت ترخي بثقلها على النفوس، ما تزال الموسيقى تحتفظ بمكانتها ودورها كفن ينثر البهجة والفرح في كل مكان، ويؤكد صموده أمام مختلف التحديات.

Comments

This post currently has no comments.

Leave a Reply





  • cover play_circle_filled

    01. RADIOAZAWAN
    MOSSI9A BIL ALWAN

  • cover play_circle_filled

    01. CHHIWAT AZAWAN
    25/04/2020

  • cover play_circle_filled

    02. CHHIWAT AZAWAN
    26/04/2020

  • cover play_circle_filled

    03. CHHIWAT AZAWAN
    27/04/2020

  • cover play_circle_filled

    04. CHHIWAT AZAWAN
    28/04/2020

  • cover play_circle_filled

    05. CHHIWAT AZAWAN
    29/04/2020

  • cover play_circle_filled

    06. CHHIWAT AZAWAN
    30/04/2020

  • cover play_circle_filled

    07. CHHIWAT AZAWAN
    01/05/2020

  • cover play_circle_filled

    08. CHHIWAT AZAWAN
    04/05/2020

  • cover play_circle_filled

    09. CHHIWAT AZAWAN
    05/05/2020

  • cover play_circle_filled

    10. CHHIWAT AZAWAN
    06/05/2020

  • cover play_circle_filled

    11. CHHIWAT AZAWAN
    07/05/2020

  • cover play_circle_filled

    12. CHHIWAT AZAWAN
    08/05/2020

  • cover play_circle_filled

    13. CHHIWAT AZAWAN
    11/05/2020

  • cover play_circle_filled

    14. CHHIWAT AZAWAN
    12/05/2020

  • cover play_circle_filled

    15. CHHIWAT AZAWAN
    13/05/2020

  • cover play_circle_filled

    16. CHHIWAT AZAWAN
    14/05/2020

  • cover play_circle_filled

    17. CHHIWAT AZAWAN
    18/05/2020

  • cover play_circle_filled

    18. CHHIWAT AZAWAN
    19/05/2020

  • cover play_circle_filled

    19. CHHIWAT AZAWAN
    20/05/2020

  • cover play_circle_filled

    20. CHHIWAT AZAWAN
    21/05/2020

  • cover play_circle_filled

    21. CHHIWAT AZAWAN
    22/05/2020

  • cover play_circle_filled

    22. CHHIWAT AZAWAN
    Special Aid Alfitr - 01

  • cover play_circle_filled

    23. CHHIWAT AZAWAN
    Special Aid Alfitr - 02

play_arrow volume_down