الصويرة .. تقديم الديوان الشعري الجديد لرفيق مدريك

أزوان/ ومع
نظم يوم الثلاثاء بفضاء “دار الصويري” بالصويرة، حفل تقديم وتوقيع أول ديوان شعري باللغة العربية يحمل عنوان “خربشات بعد الستين” لمؤلفه رفيق مدريك.
وجرى هذا الحفل، المنظم من قبل الرابطة الوطنية لشعراء المغرب بشراكة مع جمعية الصويرة موكادور وجمعية آفاق للثقافة والتراث، بحضور عدد من المثقفين والشعراء والنقاد ورجال الأدب، وفاعلين من مختلف الآفاق.
ويضم هذا الديوان، من الحجم المتوسط (116 صفحة)، 43 قصيدة تعالج مواضيع متنوعة تتوزع بين ما هو شاعري ووطني، مرورا بمواضيع ذات رسائل اجتماعية موجهة لمختلف الفئات بالمجتمع.
وبالمناسبة، أوضح السيد مدريك أن التفاعل الإيجابي والصدى الطيب الذي خلفته قصائده لدى القراء بالفضاء الأزرق، دفعه إلى الانطلاق في تجربة إصدار أول ديوان شعري.
وأشاد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بدعم ومساندة الأصدقاء والمثقفين الذين شجعوه على “الخروج من الظل”، وتمكين القراء المتعطشين إلى الشعر والمتخصصين من اكتشاف رقة أشعاره، عبر هذا الديوان الذي يأتي لإغناء الساحة الأدبية والثقافية بحاضرة الرياح.
وتابع “نضجت الفكرة جيدا لإطلاق هذا الإصدار، وجعله محط اختبار وتقييم لعملي وقصائدي من قبل الملمين بخبايا الشعر والملاحظين“.
من جانبه، كتب الأستاذ عبد اللطيف السبقي، في مقدمة هذا الإصدار، أن الديوان الشعري يدفع القارئ إلى التساؤل عن الرقة الشاعرية لمدريك وكيف اكتسبها، مبرزا أن الحساسية الشاعرية عند مدريك ليست وليدة اليوم لكنها كانت متخفية في الظل بعيدا عن الأضواء.
Comments
This post currently has no comments.