الرايسة تاباعمرانت تطلق ألبوم “ايكاتين”

جواد أشبلو
تستعد الرايسة “فاطمة تاباعمرانت” لإصدار ألبومها الجديد تحت إسم “ايكاتين” والذي يتكون من 4 أغاني، نشرت منه حصرا أغنيتين في منصة “يوتيوب”، في انتظار أن يصدر الألبوم كاملا في الأسواق.
وأكدت الرايسة فاطمة في تصريحها لموقع راديو أزوان، أنها اختارت السوق الإلكتروني أولا لأن السوق التقليدي لم يعد يحقق واردات مالية كبيرة كما كان، “خاصة أن المجال الإلكتروني يعيش نوعا من الفوضى، فيأخذ بعض الأشخاص العمل الذي اشتغلت عليه وينشرونه على حساباتهم في منصات العرض الإلكترونية”.
وأضافت تاباعمرانت، “اعتدت تضمين ألبوماتي الموسيقية، سبعة أغاني، فأنشر ثلاث منها على منصة يوتيوب، وأترك الأربعة الأخرى خصيصا للجمهور الذي سيشتري الألبوم، لكن ألبوم “ايكاتين” يحتوي على 4 أغاني نشرت منها أول أغنية “أوراكن زريغ أبدا” في 5 مارس من هذه السنة، وبعدها أغنية “إنيي اركيغ اللوز” في 27 مارس، أما بالنسبة للأغنيتين الأخيرتين فالأولى تتحدث عن المرأة، والثانية عن الهوية الأمازيغية وسنعد لها فيديو كليب، وسيكون للجمهور موعد معهما حين صدور الألبوم في عيد رمضان بإذن الله”.
أكدت الرايسة تاباعمرانت لموقع راديو أزوان، أن “غنية “اينيي اركيغ اللوز” تتحدث عن موسيقى أمارك، وكيف يعتبره أهله مقدسا، ولست أدري إن اكتشف الجمهور ذلك في كلمات الأغنية، حيث أشرت إلى أننا عندما دخلنا مجال “أمارك” وجدنا الذين سبقونا في الميدان يقدسونه لدرجة أنه عندما يواجهون مشكلا ما أو يشكون في أمر أحد أو قضية معينة، يقلبون الآلات الموسيقية ويدعون الله كي يأخذ حقهم في من كان ظالما، فيبين الله الحق أينما كان، ما يعكس روحانية أمارك… كما أن الأغنية تضمنت معلومات تاريخية، حيث أشرت إلى سوس العالمة، وتحدثت عن شخصيات سيدي محمد اولهاشم، وسيدي الطاهر الإفراني، وسيدي الحاج محمد المختار السوسي”.
“في الألبوم تحدثت عن العصر الرقمي وغزو الأنترنيت، وتحدثت عن أهميته والقيمة المضافة التي حققها للإنسانية، لكن عندما نصفه بأنه سيء وخطير، فهذا لا يعني بالضرورة أن ما نقوله صحيح، لأنه هو من اكتشفنا فنحن هم السيئون، وأستحضر قصة “العطار” اليهودي الذي جاءته إمرأة أرادت أن تشتري منه مرآة، ورغبة منها في أن يخفض لها من ثمن المرآة، ناظرتها فأخبرته أنها غير سوية ولا تظهر ما أمامها في صيغة جميلة، فأخبرها أن هذه المرأة نقلت فقط ما تراه.. ونفس الشيء بالنسبة لنا، فمجتمعنا مدعو وبقوة لحمل رسائل وقيم جيدة وحسنة”.
وعن الأشعار التي نظمتها في أغنيتها كشفت تاباعمرانت “أحب زيارة الفقهاء وفي احدى المناسبات اكتشفت أن الحاج عبد الحميد الصوفي رحمه الله، كان يمتلك مجلدا موسيقي من الحجم الكبير، فيه “أمارك” عن كل المواضيع كالحب والطبيعة والدين والعلاقات الإنسانية والآباء والأبناء.. ياسلام ! فأخذت حواري مع الفقيه حينها ونظمته لأغنيتي”.
“أطلب من فناني الجيل الجديد أن يحافظوا على مضمون القصيدة الأمازيغية، ما يكتب في الصفحة ويبقى للحياة، لأن من يبحث عن الأضواء والشهرة لا يترك شيء وراءه.. وأوصي كذلك بالحفاظ على أغنية الرباب و لوتار، لأننا الآن في زمن العصرنة والآلات المستحدثة الجديدة، التي من الجيد أن ننفتح عليها، لكن أن لا نترك إرثنا الموسيقي”.
Comments
This post currently has no comments.