اختتام المهرجان الوطني لفن أحيدوس

أزوان
اختتام فعاليات الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني لفن أحيدوس، بعين اللوح (إقليم إفران)، يوم امس الأحد، بعد انطلاق المهرجان يوم الجمعة الماضي، بتنظيم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة-، وجمعية تايمات لفنون الأطلس، بشراكة مع مجلس جهة فاس- مكناس.
ويندرج هذا الحدث الثقافي الذي نظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في إطار استراتيجية الوزارة لصيانة فن أحيدوس، والحفاظ عليه، والتعريف به، وضمان استمراريته، ونقله للأجيال القادمة، ودعم الفرق العاملة على إحيائه، وحاملي رسالته من شعراء ومبدعين وفنانين، كونه يجســد عـنـصـرا أساسيا من الهوية الثقافية المغربية.
وعرفت دورة هذه السنة، التي نظمت بتعاون مع عمالة إقليم إفران، وجماعة عين اللوح، والمجلس الإقليمي لإفران، تقديم عروض فنية من طرف ستة وأربعين فرقة، تمثل مختلف ألوان وتعبيرات هذا الفن التراثي الأصيل المنتمية لمختلف الأقاليم والعمالات الحاضنة له.
وتضمنت فقرات المهرجان كذلك، لحظة للوفاء والاعتراف من خلال تكريم ثلة من أعلام فن أحيدوس وفنانيه، تقديرا لمسيرتهم الفنية المميزة ولعطائهم المشهود له، ولما بذلوه من مجهود وافر في الحفاظ عليه، وصونه، وضمان استمراريته، والتعريف به وبنبل رسائله الفنية والإنسانية. بالاضافة لتنظيم ندوة علمية، في إطار الأنشطة الموازية، حول موضوع “فن أحيدوس الذاكرة الفنية والمشهدية”، بمشاركة ثلة من الباحثين والمختصين في المجال.
وأحيدوس هو فن غنائي تشتهر به منطقة الأطلس المتوسط منذ القدم، يعرف عادة بالرقصات والتعابير الجسدية الجماعية ويعتبر “البندير” الآلة الموسيقية الوحيدة المستعملة في الإيقاع وترافقه بالدق على الأكف أصوات نسائية ورجالية في شكل دائري متماسك قوامه الأكتاف تارة والأيدي تارة أخرى، ويصمم لرقصاته وأداءاته مقدم الفرقة في لوحات متناسقة موسيقيا وحركيا.
Comments
This post currently has no comments.