أحمد بوكوس: حصيلة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مشرفة … والهدف الحالي يتمثل في الانكباب على التكنولوجيا الحديثة

اعتبر السيد أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أنّ حصيلة المعهد مشرفة قياسا بما كانت عليه أوضاع الأمازيغية قبل الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأجدير.
وأوضح السيد بوكوس، أن الأمازيغية اندمجت في مجال التعليم، ولو بشكل متعثر، وأصبحت لها مكانة في السياسات العمومية وولجت الحقل الإعلامي، مشيرا في هذا الصدد الى أن البحث الأكاديمي يعرف تقدما مطردا في شتى حقول المعرفة من تاريخ ولسانيات وعلم اجتماع وأنثروبولوجيا.
وأضاف أن الأمازيغية ولجت حقلا جديدا، وهو التكنولوجيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال، كما عرف مجال الترجمة نموا لا بأس به، مبرزا أن المعهد نشر في هذا السياق 500 إصدارا جديدا، وهو ما يظهر مدى الجهود المبذولة من لدن الدولة والباحثين.
كما تمّ إنجاز كتاب حول المعهد يؤرخ لنشأته ويعرف بمحاور اشتغاله، مؤكدا أن هذا الكتاب يشكل مرجعا لجميع المهتمين بشؤون المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وبخصوص المشاريع المستقبلية، أبرز السيد بوكوس، أن المعهد وضع مخطط عمل لسنة 2021 يضم مجموعة من المحاور، من بينها ضرورة الانكباب على التكنولوجيا الحديثة، إذ أن جائحة كورونا أظهرت أن الأساليب التقليدية في التواصل والبحث باتت متجاوزة، قائلا في هذا الصدد إن أرادت الأمازيغية أن تصمد وتتقدم، لا بد لها من ولوج هذا المجال.