أجيو تعرفو شنو هو مشروع “كليمتنا” وشكون فاز بالجائزة ديالو

أزوان
تعتبر “كليمتنا” حملة تحسيسية، تم إطلاقها بشراكة مع الاتحاد الأوروبي في المغرب، بهدف تعزيز الوعي بآثار التغير المناخي وتأثيره الواضح على الوعي الجماعي، لأن في المغرب وخارجه، آثار التغير المناخي تبقى واضحة، وهي الجفاف والفيضانات وموجات ارتفاع درجات الحرارة.
وفي ظل هذا الوضع، تتم تعبئة المجتمع المدني في المغرب لتنبيه المواطنين للتدهور البيئي الحاصل، ولتثمين غنى الموروث الطبيعي، والنباتي والحيواني للمغرب. وتعطي حملة “كليمتنا” الكلمة لمختلف الفاعلين في هذا المجال، من جمعيات محلية، منظمات غير حكومية، ناشطين، وأيضا للجيل الجديد من رواد الأعمال ولتسليط الضوء على مشاريعهم التحسيسية ومبادراتهم الصديقة للبيئة.
وخصصت إذاعة هيت راديو مواعيد يومية للمستمعين، للتعرف على المقترحات البديلة المدعمة بشهادات وتجارب ملموسة أو بملاحظات صادمة حول مدى تأثير سلوكنا اليومي على تدهور بيئتنا، والتي يمكن الاطلاع عليها بالكامل في هذا القسم.
وأطلقت إذاعة هيت راديو، بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مسابقة “كليمتنا” لحث المغاربة على المشاركة الفعلية في مكافحة التغير المناخ.وتهم الشباب المنخرطين في الحفاظ على البيئة في المغرب، والذين يرغبون في تقاسم أفكارهم أو مبادراتهم أو مشاريعهم الصديقة للبيئة.
ونال مشروع المهندستين “سمية الوسولي” و”اسمهان ايت شطو“ من مدينتي سلا وأكدز، لقب مسابقة “كليمتنا” بعد تأهلهما لمرحلة التصفيات النهائية في المسابقة، إلى جانب مشاريع كل من ياسين الحدوشي، والبشير اليافي، قبل الإعلان عن فوزهما اليوم في الحفل المنظم بمقر إذاعة هيت راديو بالرباط، بحضور سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب “باتريسا يومبار كوساك”، وسفيرة النوايا الحسنة للاتحاد الأوروبي “نسرين الكتاني“.
وبهذا الخصوص كشفت الفائزة بالمسابقة، اسمهان ايت شاطو، أنها سعيدة جدا بلقب مسابقة كليمتنا، من خلال مشاركتها رفقة زميلتها سمية، بمشروع تطبيق هاتفي لرصد حرائق الغابات بشكل استباقي، باستخدام تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وانترنيت الأجسام وغيرها.
وأوضحت اسمهان: “أن مشروع التطبيق الهاتفي أصبح جاهزا من كل الجوانب، ومن المقرر أن نتعامل مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمندوبية السامية للمياه والغابات، إذ لا زلنا في تواصل معهم، وننظر ردهم بهذا الخصوص.. وكلنا ثقة بأن مبادرتنا ستساهم في حماية البيئة الوطنية، ولم لا أن ننقل خبرتنا إلى باقي دول العالم”.
ومن جهتها كشفت سمية الوسولي المنحدرة من منطقة الجرف بإقليم الرشيدية، في تصريح أن مشروع “سيلفا 4.0” الذي فاز بلقب مسابقة كليمتنا هذه السنة، دليل على أن الشباب المغاربة، يتوفرون على كل القدرات اللازمة لإيجاد حلول مبتكرة لمختلف المشاكل التي تواجهها بلادنا، دون الحاجة لاستقدام خبراء أجناب.
ومن جانب آخر، أكدت سفيرة النوايا الحسنة للاتحاد الأوروبي في المغرب، أنها سعيدة بالاشتغال في مشروع كليمتنا، وبصفتي سفيرة نوايا حسنة وناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، شكل الأمر فرصة للشباب للمشاركة في المسابقة، وكذلك مساهمة في مكافحة آثار التغير المناخي.
وأضافت: “هذه أول مرة اشتغل فيها مع فريق عمل إذاعة هيت راديو، وكانت تجربة جميلة وجد مهنية، وأقدر بشكل كبير دعمهم للشباب.. وهناك مزيد من المشاريع المبرمجة مع الاتحاد الأوروبي في هذا النسق، وذلك في ظل النقص الكبير في التوعية بمخاطر التغير المناخي”.
Comments
This post currently has no comments.