مؤتمر إقليمي لبحث فرص خفض البطالة وتعزيز العمل اللائق للشباب

أزوان
أكد مسؤولون أمميون أن المنطقة العربية، وهي موطن أعلى معدلات البطالة بين صفوف الشباب في العالم، بحاجة إلى خلق أكثر من 33.3 مليون فرصة عمل بحلول عام 2030، لخفض معدل البطالة الإجمالي إلى 5 في المائة ولتكون قادرة على استيعاب العدد الكبير من الشباب الذين يدخلون سوق العمل وتحقيق استقرار معدلات بطالة الشباب.
وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن أربعة مسؤولين أمميين، بمناسبة انعقاد الاجتماع الإقليمي رفيع المستوى حول الشباب في العاصمة الأردنية يومي 23 و24ماي، عمان: “يُشكّل الأطفال والشباب حوالي نصف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا/ منطقة الدول العربية وهي موطن لأعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم، ولا تتناسب أنظمة التعليم والمناهج الحالية مع تطور سوق العمل والتغيرات في طبيعة العمل”،وأوضح البلاغ أن هذه المناطق لا تُزوّد الشباب بالمهارات الأساسية اللازمة للنجاح في اقتصاد اليوم، والتي تشمل مهارات الاتصال والابتكار والتفكير النقديّ وحل المشكلات والتعاون.
ويهدف الاجتماع الأممي إلى معالجة وسائل تعزيز الربط بين التعلّم وسوق العمل، والتي تشمل تحسين أنظمة التعليم، بما فيها اكتساب المهارات والتعليم والتدريب التقني والمهني، وتقوية الربط بين التعلّم وسوق العمل، وتعزيز السياسات واستكشاف الفرص مع القطاع الخاص لخلق فرص عمل ودعم ريادة الأعمال للشباب.
ووفقا لنفس المصدر، فيُشكّل الأطفال والشباب حوالي نصف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تعد موطنا لأعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم. ولا تتناسب أنظمة التعليم والمناهج الحالية مع تطور سوق العمل والتغيرات في طبيعة العمل.
وتباع الببان موضحا أن أنظمة التعليم هذه لا تُزوّد الشباب بالمهارات الأساسية اللازمة للنجاح في اقتصاد اليوم، والتي تشمل مهارات الاتصال والابتكار والتفكير النقديّ وحل المشكلات والتعاون، وشدد على أن وجود يافعين وشباب أصحّاء ومتعلمين ومن ذوي المهارات من شأنه أن يحدث تغييرا إيجابيا لتحقيق عالم ملائم لهم يعزز حقوقهم ويحميها.
وحتى في فترة ما قبل الجائحة، كان أكثر من 14 مليون طفل في المنطقة العربية لا يذهبون إلى المدرسة، كما شهدت المنطقة أحد أدنى معدلات العودة إلى مقاعد الدراسة في العالم.، إذ يبلغ معدل بطالة الشباب في المنطقة ضعف المعدل العالمي تقريبا وقد نما بمعدل 2,5 مرة أسرع من المتوسط العالمي بين عامي 2010 و2021. وهو يمثل استنزافا كبيرا للإمكانات الاقتصادية للمنطقة.
من جهة أخرى، أكد مسؤولو الأمم المتحدة أن تعلّم الشباب المهارات الحياتية من شأنه المساهمة في تعزيز القيم الإيجابية فيما يتعلق بصحتهم وحقوقهم وعائلاتهم وعلاقاتهم وأدوارهم بناء على النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين وتمكينهم من تشكيل حياتهم واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن حياتهم الإنجابية، كما أعلنوا عن التزامهم بتعزيز خطة عمل تعطي الأولوية للشباب وتطلعاتهم واحتياجاتهم في هذه المنطقة، وتعزّز قدراتهم وفرصهم للعمل اللائق، الآن وعلى المدى الطويل.
Comments
This post currently has no comments.